تخطَّ إلى المحتوى

هجرت أمامة هجرا طويلا

المتقارب

١٢٧ بيت

المتفرقات

هَجَرْتَ أُمامَةَ هَجْرًا طَوِيلًا

وَحَمَّلَكَ النَّأْيُ عِبْئًا ثَقِيلًا

نَأَتْكَ أُمَامَة نَأْيًا طَوِيلًا

وَحَمَّلَكَ الْحُبٌّ وِقْرًا طَوِيلًا

هَجَرْتَ أُمامَةَ هَجْرًا طَوِيلًا

وأعقبك النَّأْيُ عِبْئًا ثَقِيلًا

نَأتْكَ أُمامَةَ نَأْيًا طَوِيلًا

وَحَمَّلَكَ النَّأْيُ عِبْئًا ثَقِيلًا

هَجَرْتَ أُمامَةَ هَجْرًا جَمِيلًا

وَحَمَّلَكَ النَّأْيُ عِبْئًا ثَقِيلًا

وَحُمِّلْتَ مِنْهَا عَلَى نَأْيِهَا

خَيَالًا يُوَافِي وَنَيْلًا قَلِيلَا

وبدلت مِنْهَا عَلَى نَأْيِهَا

خَيَالًا يُوَافِي وَنَيْلًا قَلِيلَا

وَنَظْرَةَ ذِي شَجَنٍ وَامِقٍ

إِذَا مَا الرَّكَائِبُ جَاوَزنَ مِيلَا

وَنَظْرَةَ ذِي علق وَامِقٍ

إِذَا مَا الرَّكَائِبُ جَاوَزنَ مِيلَا

أَتَتْنَا تُسَائِلُ مَا بَثُّنَا

فَقُلنَا لَهَا قَدْ عَزَمْنَا الرَّحِيلَا

وجاءت تُسَائِلُ عن بَثِّنَا

فَقُلنَا لَهَا قَدْ عَزَمْنَا الرَّحِيلَا

وقامت تُسَائِلُ عن بَثِّنَا

فَقُلنَا لَهَا قَدْ عَزَمْنَا الرَّحِيلَا

وَقُلْتُ لَهَا كُنْتِ قَدْ تَعلَمِي

نَ مُنْذُ ثَوَى الرَّكْبُ عَنَّا غَفُولَا

وَقُلْنا لَهَا كُنْتِ قَدْ تَعلَمِي

نَ مُنْذُ ثَوَى الرَّكْبُ عَنَّا غَفُولَا

فَبادَرَتَاهَا بِمُسْتَعجِلٍ

مِنَ الدَّمْعِ يَنْضَحُ خَدًّا أَسِيلَا

ٌفَبادَرَهَا ثَمَّ مُسْتَعجِل

مِنَ الدَّمْعِ يَنْضَحُ خَدًّا أَسِيلَا

فَبَادَرَهَا الدَّمْعُ مُسْتَعْجِلًا

عَلَى الخَدِّ يَنْضَحُ وَجْهًا أَسِيلَا

وَمَا كَانَ أَكْثَرُ مَا نَوَّلَتْ

مِنَ القَوْلِ إِلَّا صِفَاحًا وَقِيلَا

وَمَا كَانَ أَكْثَرُ مَا نَوَّلَتْ

مِنَ الودِّ إِلَّا صِفَاحًا وَقِيلَا

وَمَا كَانَ أَكْثَرُ مَا نَوَّلَتْ

مِنَ العرف إِلَّا صِفَاحًا وَقِيلَا

وَمَا كَانَ أَكْثَرَ مَا نَوَّلَتْ

مِنَ البدل إِلَّا صِفَاحًا وَقِيلَا

وَمَا كَانَ أَكْثَرَ مَا نَوَّلَتْ

مِنَ الحب إِلَّا صِفَاحًا وَقِيلَا

وَعِذرَتُهَا أَنَّ كُلَّ امْرِئٍ

مُعِدٌّ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ شُكُولَا

أَرَى العَامَ كُلّ امرئ

مُعِدٌّ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ شُكُولَا

وَعِذرَتها أَنَّ كُلَّ امْرِئٍ

مجد لَهُ كُلَّ يَوْمٍ شُكُولَا

وَعِذرَتها أَنَّ كُلَّ امْرِئٍ

مُجدٌّ لَهُ الدَّهر يومًا شَغُولَا

كَأَنَّ النَّوَى لَمْ تَكُنْ أَصْقَبَتْ

وَلَمْ تَأْتِ قَوْمَ أَدِيمٍ حُلُولَا

كَأَنَّ النَّوَى لَمْ تَكُنْ أَصْقَبَتْ

وَلَمْ تَأْتِ يوم أَدِيمٍ حُلُولَا

فَقَرَّبْتُ لِلرَّحْلِ عَيْرَانَةً

عُذَافِرَةً عَنْتَرِيسًا ذَمُولَا

ولمَّا هَمَمْت كسوت القتود

عُذَافِرَةً عَنْتَرِيسًا ذَمُولَا

فلما يئست كسوت القتود

عُذَافِرَةً عَنْتَرِيسًا ذَمُولَا

فلما يئست كسرت القتود

ناجية عَنْتَرِيسًا ذَمُولَا

فَقَرَّبْتُ لِلرَّحْلِ عَيْرَانَةً

موثقة عَنْتَرِيسًا ذَمُولَا

مُدَاخَلَةَ الخَلْقِ مَضْبُورَةً

إِذَا أَخَذَ الحَاقِفَاتُ المَقِيلَا

موثقة الخَلْقِ مَضْبُورَةً

إِذَا اتخذ الحَاقِفَاتُ المَقِيلَا

لَهَا قِرْدٌ تَامِكٌ نَيُّهُ

تَزِلُّ الوَلِيَّةُ عَنْهُ زَلِيْلَا

لَهَا قِرْدٌ تَامِكٌ نَيُّهُ

ولم يدن الوَلِيَّةُ عَنْهُ زَلِيْلَا

لَهَا قِرْدٌ تَامِكٌ نَيُّهُ

تطرف الوَلِيَّةُ عَنْهُ زَلِيْلَا

تَطَرَّدُ أَطْرَافَ عَامٍ خَصِيبٍ

وَلَم يُشْلِ عَبْدٌ إِلَيْهَا فَصِيلَا

تَطَرَّدُ أَطْرَافَ عَامٍ خَصِيبٍ

وَلَم يُدْنِ عَبْدٌ إِلَيْهَا فَصِيلَا

تَطَرَّفُ أَطْرَافَ عَامٍ خَصِيبٍ

وَلَم يُشْلِ عَبْدٌ إِلَيْهَا فَصِيلَا

تَوَقَّرُ شَازِرَةً طَرْفَهَا

إِذَا مَا ثَنَيّتُ إِلَيْهَا الجَدِيلَا

تخاوص رافعة طَرْفَهَا

إِذَا مَا ثَنَيّتُ إِلَيْهَا الجَدِيلَا

تحاول رافعة طَرْفَهَا

إِذَا مَا رفعت إِلَيْهَا الجَدِيلَا

بِعَيْنٍ كَعَيْنِ مُفِيضِ القِدَاحِ

إِذَا مَا أَرَاغَ يُرِيدُ الحَوِيلَا

بعين كعين المضيض الأريب

رد القداح يريد الحويلا

وَحَادِرَةٍ كَنَفَيهَا المَسِيحْ

تَنْضَحُ أَوْبَرَ شَثًّا غَلِيلَا

وسامعة كَنَفَيهَا المَسِيحْ

تَنْضَحُ أَوْبَرَ كَثًًّا غَلِيلَا

وَحَادِرَةٍ كَنَفَيهَا المَسِيحْ

تَنْضَحُ أَوْبَرَ شَثْنًا غَلِيلَا

وَصَدْرٍ لَهَا مَهْيَعٍٍ كَالْخَلِيفِ

تَخَالُ بِأَنَّ عَلَيْهِ شَلِيلَا

فَمَرَّتْ عَلَى كُثُبٍ غُدْوَةً

وَحَاذَتْ بِجَنْبِ أَرِيكٍ أَصِيلَا

فَمَرَّتْ عَلَى كُثُبٍ غُدْوَةً

وجازت بِجَنْبِ أَرِيكٍ أَصِيلَا

فَمَرَّتْ بذي خشب غُدْوَةً

وجازت فويق أَرِيكٍ أَصِيلَا

فمرت عَلَى كُثُبٍ غُدْوَةً

وَمَرَّتْ فُوَيْقَ أَرِيكٍ أَصِيلَا

فَمَرَّتْ عَلَى خشب غُدْوَةً

وَحَاذَتْ بِجَنْبِ أَرِيكٍ أَصِيلَا

فمرت عَلَى كُثُبٍ غُدْوَةً

وَجَازَتْ بِجَنْبِ أَرِيكٍ أَصِيلَا

تَوَطَّأُ أَغْلَظَ حِزَّانِهِ

كَوَطئِ القَوِيِّ العَزِيزِ الذَّلِيلَا

ُتَخَبَّطَ بِاللَّيلِ حِزَّانَه

كَخَبْطِ القَوِيِّ العَزِيزِ الذَّلِيلَا

إِذَا أَقْبَلَتْ قُلْتَ مَذْعُورَةٌ

مِنَ الرَّمْدِ تَلْحَقُ هَيْقًا ذَمُولَا

إِذَا أَقْبَلَتْ قُلْتَ مَذْعُورَةٌ

مِنَ الربد تَلْحَقُ هَيْقًا ذَمُولَا

وإن أدبرت قُلْتَ مَذْعُورَةٌ

مِنَ الرَّمْدِ تتبع هَيْقًا ذَمُولَا

إِذَا أَقْبَلَتْ قُلْتَ مشحونة

أطاعت لها الريح قلعا جفولا

وإن أدبرت قُلْتَ مَذْعُورَةٌ

مِنَ الرَّبدِ تتبع هَيْقًا ذَمُولَا

وإن أَقْبَلَتْ قُلْتَ مَذْعُورَةٌ

مِنَ الربد تتبع هقلًا ذَمُولَا

وإن أدبرت قُلْتَ مَذْعُورَةٌ

مِنَ الربع تَلْحَقُ هَيْقًا ذَمُولَا

إِذَا أَقْبَلَتْ قُلْتَ مشمونة

أطاعت لها الريح قلعًا جفولا

وَإِنْ أَدْبَرَتْ قُلْتُ مَشْحُونَةٌ

أَطَاعَ لَهَا الرِّيحُ قِلْعًا جَفُولَا

إِذا أَقْبَلَتْ قُلْت مَشْحُونَةٌ

أَطَاعَ لَهَا الرِّيح قَلْعًا جَفُولَا

إِذا أَقْبَلَتْ قُلْت مَشْحُونَة

أقلت لَهَا الرِّيح قَلْعًا جَفُولَا

إِذا أَقْبَلَتْ قُلْت مَشْحُونَة

أَطَاعَتْ لَهَا الرِّيح قَلْعًا جَفُولَا

وَإِنْ أَعْرَضَتْ رَاءَ فِيهَا البصي

رُ مَا لَا يُكَلِّفُهُ أَنْ يَفِيلَا

وَإِنْ أَعْرَضَتْ خَالَ فِيهَا البصي

رُ مَا لَا يُكَلِّفُهُ أَنْ يَفِيلَا

وَإِنْ أَعْرَضَتْ رَاءَ فِيهَا البصي

رُ مَا لَا تُكَلِّفُهُ أَنْ يَمِيلَا

يَدَا سُرحًا مَائِرًا ضَبْعُهَا

تَسُومُ وَتُقْدِمُ رِجْلًا زَجُولَا

وَبدا سرح مَائِل صبغهَا

تَسُومُ وَتُقْدِمُ رِجْلًا زَجُولَا

يَدَا سُرحًا مَائِرًا ضَبْعُهَا

تَسُومُ وَتُقَدِمُ رِجْلًا رجُولَا

وَعُوجًا تَنَاطَحْنَ تَحْتَ المَطَا

وَتَهْدِي بِهِنَّ مُشَاشًا كَهُولَا

وَعُوجًا تَنَاطَحْنَ تَحْتَ الفقار

وَتَهْدِي بِهِنَّ مُشَاشًا كَهُولَا

وَعُوجًا تَنَاطَحْنَ تَحْتَ المَطَا

بِهِنَّ وَتَهدي مُشَاشًا كَهُولَا

تَعُزُّ المَطِيَّ جِمَاعَ الطَّرِيقِ

إِذَا أَوْلَجَ القَومُ لَيْلًا طَوِيلَا

كَأَنَّ يَدَيهَا إِذَا أَرْقَلَتْ

وَقَدْ جُرْنَ ثُمَّ اهْتَدَينَ السَّبِيلَا

يَدَا عَائِمٍ خَرَّ فِي غَمْرَةٍ

قَدْ ادْرَكَهُ المَوْتُ إِلّا قَلِيلَا

يَدَا سَابِحٍ خَرَّ فِي غَمْرَةٍ

قَدْ ادْرَكَهُ المَوْتُ إِلّا قَلِيلَا

يَدَا عَائِمٍ خَرَّ فِي غَمْرَةٍ

فداركه المَوْتُ إِلّا قَلِيلَا

يَدَا مائح خَرَّ فِي غَمْرَةٍ

فأدْرَكَهُ المَوْتُ إِلّا قَلِيلَا

يَدَا سابحٍ غاص فِي غَمْرَةٍ

فادْرَكَهُ المَوْتُ إِلّا قَلِيلَا

يَدَا سابح خَرَّ فِي غَمْرَةٍ

وقد شارف المَوْتُ إِلّا قَلِيلَا

وَخَبَّرْتُ قَومِي وَلَمْ أَلقَهُمْ

أَجَدُّوا عَلى ذِي شُوَيسٍ حُلُولَا

ونبئت قَومِي وَلَمْ أَلقَهُمْ

عَلى ذِي شُوَيسٍ أَجَدُّوا حُلُولَا

وَخَبَّرْتُ قَومِي وَلَمْ أتهم

أَجَدُّوا عَلى ذِي شُوَيسٍ حُلُولَا

ونبئت قَومِي وَلَمْ أَلقَهُمْ

أَجَدُّوا عَلى ذِي شُوَيسٍ حُلُولَا

وَخَبَّرْتُ قَومِي وَلَمْ أَلقَهُمْ

بجنْبِ سُمَيرَاء شطُّوا حلُولَا

وَإِمَّا هَلَكْتَ وَلَمْ آتِهِمْ

فَأَبْلِغْ أَمَاثِلَ سَهْمٍ رَسُولَا

فَإِمَّا هَلَكْتَ وَلَمْ آتِهِمْ

فَبَلِّغْ أَمَاثِلَ سَهْمٍ رَسُولَا

فَإِمَّا هَلَكْتَ وَلَمْ آتِكُمْ

فَأَبْلِغْ أَمَاثِلَ سَهْمٍ رَسُولَا

فَإِمَّا هَلَكْتَ وَلَمْ آتِهِمْ

فَأَبْلِغْ أَمَاثِلَ سَهْمٍ رَسُولَا

بِأَنْ قَوْمَكُمْ خُيَّرُواخَصْلَتَيْ

خَصْلَتَيْنِ كِلْتَاهُمَا جَعَلُوهَا عُدُولَا

بِأَنَّ الَّتِي سَامَكُمْ قَوْمُكُمْ

هُمُ جَعَلُوهَا عَلَيْكُمْ عُدُولَا

فَإِنْ قَوْمَكُمْ خُيَّرُواخَصْلَتَيْ

نِ كِلْتَاهُمَا جَعَلُوهَا عُدُولَا

بِأَنَّ الَّتِي سَامَكُمْ قَوْمُكُمْ

هُمُو جَعَلُوهَا عَلَيْكُمْ دَلِيلَا

أَذُلَّ الحَيَاةِ وَخِزْيَ المَمَاتِ

وَكُلًّا أَرَاهُ طَعَامَاً وَبِيلَا

أَخِزْيُ الحَيَاةِ وَكُرْهُ المَمَاتِ

وَكُلًّا أَرَاهُ طَعَامَاً وَبِيلَا

أَذُلُّ الحَيَاةِ وَذُلُّ المَمَاتِ

وَكُلًّا أَرَاهُ طَعَامَاً وَبِيلَا

أَخِزْيُ الحَيَاةِ وَحَرْبُ الصَّدِيقِ

وَكُلًّا أَرَاهُ طَعَامَاً وَبِيلَا

هَوَانُ الحَيَاةِ وَخِزْيُ المَمَاتِ

وَكُلًّا أَرَاهُ طَعَامَاً وَبِيلَا

أَخِزْيُ الحَيَاةِ وَخِزْيَ المَمَاتِ

وَكُلًّا أَرَاهُ طَعَامَاً وَبِيلَا

فِإنْ كَانَ لَا بُدَّ مِنْ وَاحِدٍ

فَسِيرِي إِلَى المَوْتِ سَيْرَاً جَمِيلَا

فِإِلَّا يَكُنْ غَيْرُ إِحْدَاهُمَا

فَسِيرُوا إِلَى المَوْتِ سَيْرَاً جَمِيلَا

وَإنْ لَمْ يَكُنْ غَيْرُ إِحْدَاهُمَا

فَسِيرُوا إِلَى المَوْتِ سَيْرَاً جَمِيلَا

فِإنْ لَمْ يَكُنْ غَيْرُ أَحْدَيْهِمَا

فَسِيرُوا إِلَى المَوْتِ سَيْرَاً جَمِيلَا

فِإنْ كَانَ لَا بُدََّ مِنْ وَاحِدٍ

فَسِيرُوا إِلَى المَوْتِ سَيْرَاً جَمِيلَا

فِإنْ لَمْ يَكُنْ غَيْرُ إِحْدَاهُمَا

فَسِيرُوا إِلَى المَوْتِ سَيْرَاً جَمِيلَا

وََلَا تَهْلَكُوا وَبِكُمْ مُنَّةٌ

كَفَى بِالحَوَادِثِ لَلْمَرْءِ غُولَا

وََلَا تَقْعُدُوا وَبِكُمْ مُنَّةٌ

كَفَى بِالحَوَادِثِ لَلْمَرْءِ غُولَا

وَحُشُّوا الحُرُوبَ إِذَا أُوقِدَتْ

رِمَاحَاً طِوَالَاً وَخَيْلَاً فُحُولَا

وَمِنْ نَسْجِ دَاؤُدَ مَاذِيَّةٌ

تَرَى لِلْقَوَاضِبِ فِيهَا صَلِيلَا

وَمِنْ نَسْجِ دَاؤُدَ مَوْضُونَةً

تَرَى لِلْقَوَاضِبِ فِيهَا صَلِيلَا

فَإِنَّكُمُ وَعَطَاءُ الرِّهَانِ

إِذَا جَرَّتِ الحَرْبَ خَطْبَاً جَلِيلَا

وَلَكِنَّكُمْ وَعَطَاءُ الرِّهَانِ

إِذَا جَرَّتِ الحَرْبَ جُلًّا جَلِيلَا

وَإِنَّكُمُ وَعَطَاءُ الرِّهَانِ

إِذَا جَرَّتِ الحَرْبَ جُلًّا جَلِيلَا

فَإِنَّكُمُ وَعَطَايَا الرِّهَانِ

إِذَا جَرَّتِ الحَرْبَ جُلًّا جَلِيلَا

فَإِنَّكُمُ وَعَطَاءُ الرِّهَانِ

مُذْ جَرَّتِ الحَرْبَ جُلًّا جَلِيلَا

فَإِنَّكُمُ وَعَطَاءُ الرِّهَانِ

إِذَا جَرَّتِ الحَرْبَ جُلًّا جَلِيلَا

كَثَوْبِ ابْنِ بَيْضً وَقَاهُمُ بِهِ

كَمَا سَدَّ عَلَى السَّالِكِينَ السَّبِيلَا

كَثَوْبِ ابْنِ بَيْضً وَقَاهُمُ بِهِ

فَسَدَّ عَلَى السَّالِكِينَ السَّبِيلَا

طَعَانُ الكُمَاةِ وَرَكْضُ الجِيَادِ

وَقَوْلُ الحَوَاصِنِ دَبْلَاً دَبِيلَا

طَعَانُ الكُمَاةِ وَضَرْبُ الجِيَادِ

وَقَوْلُ الحَوَاصِنِ دَبْلَاً دَبِيلَا