تخطَّ إلى المحتوى

دخلت على الشيخ مستأنسا

المتقارب

١٤ بيت

الهجاء

دخلت على الشيخ مستأنساً

به وهو في دسته الأرفع

وقد دخل الناس مثل الجراد

فمن ساجدين ومن ركع

فهش ولكن لمردانه

وقام ولكن على أربع

وأرسل في كمه مخطة

بدت لي على صورة الضفدع

فروعني ما تأملته

وزعزع روحي من أضلعي

وأعرض إعراض مستكبرٍ

تصدر مثلي ومستبدع

فأقبلت أضرط من خيفة

وأفسو على السيد الأروع

وقمت فجددت فرض الوضوء

وكنت قعدت وطهري معي

ورام الخضوع الذي رامه

أبي مع أبيه فلم أخضع

وكيف أقبل كف امرئ

إذا صنع الخير لم يصنع

فيقبضها عند بذل اللهى

ويبسطها في الجدا الرضع

وإني وإن كنت ممن يهون

عليه تكبر مستوضع

ليعجبني نتف شيب السبال

وصفع قمحدوة الأصلع

خراها ولو أنه ابن الفرات

وحرها ولو أنه الأصمعي