أبو العلاء ابن حسول
١٥ قصيدة · فاطمي
محمد بن علي بن حسول أبو العلاء الوزير صفي الملك: شاعر من شعراء «تتمة يتيمة الدهر» للثعالبي، وأول ترجمته فيها (الأستاذ أبوالعلاء محمد بن علي بن الحسين صفي الحضرتين: اصله من همدان ومنشاؤه الري وابوه أبوالقاسم من يضرب به المثل في الكتابة والبلاغة وكلامه في غاية البراعة يصعب على التعاطي ويسهل على الفطنة وقد علق تحفظي فصل من رسالة له في علو السن وتناهي العمر فكتبته وهو:.إلخ) ثم أورد الرسالة ثم قال: (وأبوالعلاء اليوم من افراد الدهر في النظم والنثر وطال ما تقلد ديوان الرسائل وتصرف في الأعمال الجلائل وحين طلعت الراية المحمودية بالري أجل وبجل وشرف وصرف وانهض في صحبتها إلى الحضرة بغزنة حرسها الله رغبة في اصطناعه وتكثرا بمكانه ولما ألقت الدولة المسعودية شعاع سعادتها على مقر الملك ومركز العز زيد في أكرام أبي العلاء والإنعام عليه وأوجب الراي أن يرد إلى الري على ديوان الرسائل بها فخلع عليه وسرح احسن سراح ولقيته بنيسابور فاقتبست من نوره واغترفت من بحره وهو الآن بالري في أجل حال وأنعم بال وقد كتبت ها هنا غررا من شعره الكتابي البعيد المرام المستمر النظام، ) ثم أورد مختارات من شعره. وهو أيضا من شعراء «دمية القصر» التقاه الباخرزي في بيته بالري بدرب راذمهران في شوال سنة 443هـ وكان قد تجاوز السادسة والستين، حسب ما يفهم من أبيات سمعها منه الباخرزي في ذلك المجلس، وافتتح بترجمته القسم الرابع من الدمية، ووصفه بكل إجلال ثم حكى كيف فسد الود بينهما بسبب المنافسة في الصنعة، وأثنى عليه بلسان الإنصاف وهو ابن عم الوزير أوحد الملك أبي طاهر الحسن بن أحمد بن حسول. وترجمة ابن عمه في يتيمة الدهر. وترجم له الرافعي في «التدوين» قال: معروف بالفضل، وحسن النظم، والنثر، ثم بالوزارة ورفعة القدر، والجاه، وقد ورد قزوين، كتب إلى الإمام أبي حفص هبة الله بن محمد بن زاذان، (ثم أورد القصيدة التي اولها): (زرت الإمام بن الإمام بلا مراء أو رياء). وترجم له الصفدي في الوافي وأورد له ست قطع من شعره. وقال في ترجمته: (صدر نبيل عالم له النظم والنثر، سمع من الصاحب ابن عباد ومن أحمد بن فارس صاحب المجمل في اللغة، توفي سنة خمسين وأربع مائة أو ما دونها.) وترجم ياقوت لأبيه ابي القاسم علي بن بن الحسن بن حسول، وأورد رسالة له إلى الصاحب ابن عباد يسترضيه من موجدة. قال الباخرزي: الوزير الصفي أبو العلاء محمد بن علي بن حسول من علية الكتاب والداخلين على أنواع الفضل من كل باب. فاللفظ أري مشور، والخط وشي منشور. ولم يزل منذ حلت تمائمه بين البلغاء منظورا، وكالأغر المحجل بين الدهم المصمتة مشهورا. واتفق لي أني لقيته بالري في داره بدرب راذمهران، فصغر الخبر الخبر وانثالت علي من محاضراته الأزهار والزهر. وأنشدته قصيدتي فيه، وهي: يا حادي العير رفقا بالقوارير وقف، فليس بعار وقفة العير واحلب مآقي عين قصرت حمر الدموع على البيض المقاصير فأعجب بها، وتعجب منها، وقال: لولا وهن ركبتي لرقصت على نسيبه. فهذا كلام كله طيب وليس لداء الركبتين طبيب. ثم انتقلت بنا الأحوال إلى أن كدرت منافسة الصنعة ماء الود، فنضونا أرديته، كما ينضو الفتى شمل البرد. ومما دار بيني وبينه أنه أنشأ رسالة في فضل الحر على البرد، وناقضته برسالة على الضد، فقال لي: لا يفضل البرد إلا بارد، فقلت: ولا السخنة إلا سخين عين. فبقي كالمبهوت ملجما بالسكوت، وأنا مع هذا لاينته على خشونته، وواردته على كدورته، ومثن على معاليه بلسان الإنصاف، غير طاعن فيه بسنان الانتصاف. فمنه ما أنشدني لنفسه في دار الكتب بالري في شوال سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة قوله يهجو بعض المتكبرين عليه: دخلت على الشيخ فيمن دخل فغربل عصعصه وانتخل وأظهر من نخوة الكبريا ء ما لم أقدر وما لم أخل فقلت له مؤثرا نصحه وقد يقبل النصح ممن بخل: إذا كنت سيدنا سدتنا وإن كنت للخال فاذهب فخل فقال: اغتفر زلتي منعما فإني نغل بزيت وخل وكم من وزير كبير عرا ه عند قضاء الحقوق البخل أخل بحق دهاة الرجال فما زال يصفع حتى أخل وأنشدني لنفسه من قصيدة داعب بها ابن الجبان؛ أديب العراق، وكان مختضبا: (من المجتث) سني كسن أديب ال عراق زين الظراف ست وستون عاما ما بيننا من خلاف لكن شيبي باد وشيبه في غلاف إلى آخر القصيدة، واورد بعدها قصيدة له في ثمانية ابيات أولها يا فتى ضبة الذي هو بدر الدجنة وفي «تتمة يتيمة الدهر» قصيدة من عيون الشعر، بعث بها مسكويه الخازن إلى أبي العلاء ابن حسول أولها: (ولقد نفضت بهذه الدنيا يدي وحسمت دائي) وفي اليتيمة في ترجمة أبي الفضل الجلودي الرازي ومما أنشدني غيره قوله من قصيدة إلى الأستاذ أبي العلاء بن حسول ايده الله تعالى: ما ماء مزنكم الغمام مجلجل تزجيه أنفاس الرياح لبسطه اشفى لحامي غلة من رقعة من عند سيدنا تكون بخطه وقوله من اخرى فيه وقد كان لزم منزله لحال أوجبت ذلك: صفي الحضرتين أبا العلاء يدال المرء في ضمن البلاء وليث الغاب يلبد لامتياح وغرب السيف يغمد لانتضاء لساموك الخفاء وكيف تخفى وأنت الشمس في رأد الضحاء أبي الإصباح أن يخفى سناه ضباب أو يغشى في غطاء ومن يثني الجدالة عن ركون ويختزل الغزالة عن ضياء وحد الزاعبية عن نفاذ وغرب المشرفية عن مضاء ومن سلب السماك علو سمك ومن حجر الذكاء على ذكاء وإن السيل مستن طريقا إذا امتلأت به شعب الإضاء وكيف تسوم دنياك استواء وهذا الدهر اعصل ذو التواء فلا ترع العذول السمع واعتض ثناء المعتفين عن الشراء وعش ما مال بالورقاء غصن وما كر الصباح على المساء وفي ترجمة الشيخ العميد أبي منصور ابن مشكان:
دخلت على الشيخ فيمن دخل
المتقارب
سني كسن أديب ال
المجتث
زرت الإمام بن الإمام بلا مراء أو رياء
الكامل
يا ابن نصران أغفلتك الليالي
الخفيف
وأزهر من بني الزهراء يرنو
الوافر
تقعد فوقي لأي معنى
البسيط
دخلت على الشيخ مستأنسا
المتقارب
جذبت كفي الغدائر منه
الخفيف
وبي إلى الدهخذا شوق يورقني
البسيط
يا أبا سعد الموالي المعادي
الخفيف
تبلج الأفق الغربي وابتسما
البسيط
افتر ربعك عن هلال باد
الكامل
يا من له في الجود تبريز
السريع
تفديكما نفسي التي
الكامل
يا ايها الملك الذي وصل العلى
الكامل