تخطَّ إلى المحتوى

يا أبا سعد الموالي المعادي

الخفيف

١٩ بيت

الهجاء

يا أبا سعد الموالي المعادي

والمصافي لخله والمصاد

والذي لا يكاد يفسق إلا

بالرتوت الأجلة القواد

والذي قد اقام ما بين فخذي

ه عموداً يزري بذات العماد

فهو شر على الأعادي شمر

وبلاء بالٍ على الأجناد

والذي تعمش الندامى من الصو

ع ويسقي الأضياف من غير زاد

والذي يرسل الرياح على الكت

تاب حتى كأنهم قوم عاد

فيصيب العنافق الشيب من قو

مٍ كبارٍ وسادةٍ أمجاد

لايحاشي من عارض العارض الشي

خ ولا يستحي من الأنداد

بل يعم اللحى فليس يبالي

ببياضٍ وشمطة وسواد

والذي قد يرى التطفل ديناً

فهو دين الآباء والأجداد

لا ترراه في داره قط يوماً

في النواريز لا ولا الأعياد

فهو وقف على الطريق متى يس

مع وطىء الداعي وصوت المنادي

أنت فرعوننا وذو وتدٍ فر

د وفرعون كان ذا أوتاد

أنت نار في مرتقى نفس الحا

سد ماء جار لأهل الوداد

قد كذبنا فالضد أنت أبا سع

دٍ فخذ ما يقال في الأضداد

أنت ماء لكنه في سواد ال

عين نار لكنها في الفؤاد

وإذا ما أردت أن يسكن الخط

ب وتنجو من حيةٍ بالواد

ويعود العتاب عندي عتبى

وتعاد السيوف في الأغماد

فاستزرني أو زرني اليوم أو كن

للتلاقي غداً على ميعادٍ