دخلتُ على الشيخ فيمَن دخلْ
فغربل عُصعُصَهُ وانتخَلْ
وأظهرَ من نَخوةِ الكبريا
ء ما لَم أقدِّر وما لم أخَلْ
فقلتُ له مُؤْثراً نُصحَهُ
وقد يُقبَل النُّصحُ ممّنْ بَخل:
إذا كنتَ سيِّدنا سُدْتَنا
وإنْ كنتَ للخال فاذهبْ فخلْ
فقال: اغتفِرْ زلَّتي مُنْعِما
فإنّيَ نَغْلٌ بزيتٍ وخَل
وكم من وزيرٍ كبيرٍ عَرا
ه عند قضاء الحقوق البَخَل
أخَلَّ بحقِّ دُهاة الرجال
فما زال يصفع حتى أخلّْ