مُحَاسَدَةُ الْأَقَارِبِ مَا لَهَا مِنْ
دَوَاءٍ نَاجِعٍ غَيْرُ التَّهَاجُرْ
وَ قَدْ قَالُوا قَدِيمًا مَا عَلَيْكُمْ
أَيَا أَهْلَ الْعَشِيرَةِ بِالتَّجَاوُرْ
عَلَيْكُمْ بِالتَّبَاعُدِ فِي الْمَآوِي
وَ لَا حَرَجٌ إِذَا بَقِيَ التَّزَاوُرْ
مُرَيْرَاتٍ خِلَالَ مُنَاسَبَاتٍ
كَمَا الْعِيدَيْنِ أَوْ عِنْدَ الْبَشَائِرْ
هَلِ التَّقْدِيرُ وَ التَّوْقِيرُ إِلَّا
كَثِيرُ الْوُدِّ مَعْ نَقْصِ التَّبَاصُرْ؟
وَ لَيْسَ يُدَقُّ بَابٌ كُلَّ يَوْمٍ
عَلَى أَحْرَارِ بَيْتٍ وَ الْحَرَائِرْ
لِكُلٍّ شَأْنُهُ الْمُغْنِي وَ مَا مِنْ
لُزُومٍ لِلتَّجَالُسِ وَ التَّحَاوُرْ