فَلَا تَسْتَعْجِلِ الْأَعْوَامَ تَجْرِي
فَمَا جَرَيَانُهَا بِمَزِيدِ عُمْرِ
وتَحْسَبْ فِي تَقَاعُدِكَ ابْتِهَاجًا
فَمَا بَعْدَ التَّقَاعُدِ غَيْرُ قَبْرِ
كَمَا تَسْعَى لِذِي الدُّنْيَا حَثِيثًا
كَذَا اسْعَ لِيَوْمِ حَشْرٍ ثُمَّ نَشْرِ
ولَا تَسْتَبْدِلِ الْأَدْنَى بِأَعْلَى
كَقَوْمِ ضَلَالَةٍ فِي أَرْضِ مِصْرِ
ومَنْ لَا يَصْطَبِرْ فِي حَالِ خَيْرٍ
وفِي شَرٍّ، سَيَجْنِي جَنْيَ خُسْرِ
هِيَ الْأُخْرَى اتَّخِذْهَا غَايَةً يَا
أَخِي، وَلَنِعْمَ دَارُ الْمُسْتَقَرِّ