تخطَّ إلى المحتوى

هذا هو البان أن تسأل عن البان

البسيط

١٢ بيت

النسيب

هذا هو البان أن تسأل عن البانِ

رشاً كبان اللوى أو ظبي عسفان

ديوان شعريَ لا يدري الجمال إذَا

ما مست يا غصن في ساحات ديواني

أحبُّ سكنى ديار أنت نازلها

وحبذا لو غدا هذا بامكاني

في كل يوم أرى ظبي الفلاة بها

يرنو وانظر غصن الرند والبان

إذا سهرت إلى الصبح المنير فما

وفيت حقَّ جمالٍ منك فتان

يا طول نوحي إذا مادرتَ في خلدي

حين الفراق ولم تبصرك أجفاني

هذا جزائيَ من كل الألى فتنوا

قلبي قضاءُ النوى منهم بحرمان

نعرّض النفس للبؤسى بقصدهم

كأننا نشتري البؤسى بأثمان

كأنَّ لفظي وقد وجهتَ لي نظراً

قد كان من درّ ذاك المبسم القاني

وأين طرفك يرنو لي ومبسمك ال

جدميل يفتر إعجاباً بتبياني

وأين وجهك قدَامي فيمنحني

سحرَ البيان فانسي حبر نجران

بالغتُ في حسن القاءِ الكلام لكي

أعودَ مستحسناً من طرفك الرّاني