تخطَّ إلى المحتوى

إن أهوى العباد شخصا إلينا

الخفيف

١١ بيت

النسيب

إِنَّ أَهْوَى العِبَادِ شَخْصاً إِلَيْنَا

وَأَلَذَّ العِبَادِ نَغْماً وَدَلَّا

لَلّتِي بِالبَلَاطِ أَمْسَتْ تَشَكَّى

رَمَداً لَيْتَهُ بِعَيْنِيَ حَلَّا

أَرْسَلَتْ نَحْوِيَ الرَّسُولَ لِأَلْقَا

هَا فَأَرْسَلْتُ عِنْدَ ذَاكَ بِأَنْ لَا

لَسْتُ أَسْطِيعُ لِلرَّسُولِ وَأَيْقَنْ

تُ يَقِيناً بِلَوْمِهَا حِينَ وَلَّى

رَجَعَتْهُ إِلَيَّ لَمَّا أَتَاهَا

وَبِأَيْمَانِهَا عَلَيَّ تَأَلَّى

قَالَ أَمْسَتْ عَلَيْكَ عَبْدَةُ غَضْبَى

عَزَّ ذَاكَ الغَدَاةَ مِنْهَا وَجَلَّا

قُلْتُ فِيمَ البُكَاءُ وَالحُزْنُ قَالَتْ

لِلّتِي قَدْ عُلِّقَتْ دُونَ المُصَلَّى

وَبَلَغْنَا وَاللهِ وَصْلَكَ أُخْرَى

بَعْدَ عَهْدٍ فَقُلْتُ يَا عَبْدَ كَلَّا

لَا وَقَبْرِ النَّبِيِّ يَا عَبْدَ وَالحَجْ

جِ وَمَنْ كَانَ مُحْرِماً وَمُحِلَّا

مَا عَلَى الأَرْضِ مَنْ أُحِبُّ سِوَاكُمْ

مِنْ جَمِيعِ النِّسَاءِ قَالَتْ فَهَلَّا

قُلْتَ لَمَّا دَخَلْتَ هَذَا وَلَكِنْ

غَابَ لَمَّا دَخَلْتَ هَذَا وَضَلَّا