أشكو إلى اللهِ ما ألقاهُ من شَجَني
يا أوّلَ الحُبّ، والأشجانِ، والفِتَنِ
ما إن تناسيتُ أنّي فيكَ مفتَتَنٌ
حتّى تذكّرتُ أنّي ألف مفتتن
وفيتُ للحبّ، عهدَ الحُرّ في عُنُقٍ
وخانني الصّبرُ، والأشواقُ لم تَخُنِ
وها أنا، مُذ رحلْتَ الأمسَ، مُرتَحِلٌ
أُقلّبُ القلبَ، من وهْمٍ إلى وَهَنِ
وها هي العينُ، وَجْدٌ فيكَ أرّقَها
من بعدِ أن كُنتَ فيها سَكْرةَ الوَسَنِ
ضللتُ بالحقّ، إذ صُوّرتَ لي وَثَنا؛
هل يُدرِكُ الحقَّ من يرجو رضا الوثنِ؟!