تخطَّ إلى المحتوى

يا من ظلمت تلذذا أسراكا

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

يا مَنْ ظَلمتَ، تَلذّذاً، أَسرَاكا

غَفَرَ الإِلهُ، بِرفقِهِ، ظُلماكا

قَْد صِدتَ مِن حُسْنٍ حَشاشَة مُدنَفٍ

خَفقاتُهُ مِن وَقعِهنَّ خُطاكا

أَسرفتَ في قَتْلِ المُحِبِّ عِبادَة

أَعِبادَةٌ؟! مَنْ ذَا الَّذي أَفتاكا؟

قالوا: أَذاقَكَ كلَّ أَلوانِ العَنا

والمَوتَ بَعدَ المَوتِ، قُلتُ: فِداكا!

يَفديكَ صَبٌّ لَو رَأى أُفقَ الهَوىُ

لَبَكاهَ، ثُمَّ بَكاكَ، ثُمَّ بكاكا!!

تَحيا عَلى رَغَدِ الحَياةِ ولينِها

وَأَنا أَعيشُ عَلى لَظى ذِكراكا

لَكَ في حَياتِكَ ما تَشاء وَترتَضي

وَأَنا أُنادي: ليسَ لي إلاكا!

سُبحانَ رَبي؛ كيف يَقْطعُ كَفُّهُ

مِنى الوَريدَ، وَحَدُّهُ حِنّاكا

قُلْ كَيفَ يُثخِنُني الجِراحَ، وخدُّهُ

!غَضُّ الهَوى، سُبحانَ مَنْ سواكا

قَدٌّ رَقيقٌ، كَيفَ يَقْسو قَلبُهُ

!!!صَدًّا وهجرا، كيف؟ ما أقساك

لاقيْتُ مِنْ صلْيِّ الجّحيمِ وَزفرِهِ

إِذ كُنتُ أمشي باغِيًا لُقياكا

تََهوى القُلُوبُ إذا أتَاها عَاشِقٌ

وَأَنا، وَرَبّي، ما عَشِقْتُ سِواكا!!

يا بَسْمَةَ الأُمِّ الحَنونِ لِطِفْلِها

ما بالُ صَبْريَ، إذ قَوى، يَخشاكا

أَضنيتَني قَدْرَ ابتِسامِكَ وَالجَفا

مِنْ حَيثُ تُسألُ: ما الّذي أَضناكا؟

أَضنانِيَ النُكرانُ بَعْدَ مَحبَّةٍ

هلّا رَحِمتَ تَكرُّمًا مِضناكا؟؟

يا مَن عَصرتَ الخَمْرَ ثُمَ سَقيتَني

حَدَّ الثُمالَةِ مِن سَنا يُمناكا

أَدرَكتَ فِعْلَ الخَمرِ فِيَّ، فَكيفَ لَمْ

تُدرِك بِأَنَّ الخَمْرَ مِن فِعْلاكا؟!

يا قَلبي البَاكِي، كَفى بَكيًا، كَفى!

إذ ليسَ يَسمَعُ ذو الجَفاءِ بُكاكا

نَفسي تُراوِدُني بِعِشْقٍ آخٍَر

يُسليكَ عَمَّا فيكَ مِن بَلواكا

لكنَّ مَن أهوى مَضى فِي دَربِهِ

لَمْ يَدرِ أنَّ جفاهُ ما أبقاكا..!!

يا سَهلَ إربِدَ فَلتُبلغْ شادِنا

فَلَعلَّ أنْ يَلقاكَ إذ يَلقاكا

أنّي سَأَتلو ما حَييتُ، فَريضَةً

،أَحتاجُ، بَلْ أَشتاقُ، بَلْ أَهواكا!!