تخطَّ إلى المحتوى

أعائش لولا أنني كنت طاويا

الطويل

٦ أبيات

الهجاء

أَعَائِشُ لَوْلا أَنَّنِي كُنْتُ طَاوِياً

ثَلاثاً لَأَلْفَيْتِ ابْنَ أُخْتِكِ هَالِكا

غَدَاةَ يُنَادِي وَالرِّجالُ تَحُوزُهُ

بِأَضْعَفِ صَوْتٍ: اُقتُلُوني وَمَالِكا

فَلَمْ يَعْرِفُوهُ إِذْ دَعَاهُمْ وَغَمَّهُ

خِدَبٌّ عَلَيْهِ فِي الْعَجَاجَةِ بَارِكا

فَنَجَّاهُ مِنِّي أَكْلُهُ وَشَبَابُهُ

وَأنِّيَ شَيْخٌ لَمْ أَكُنْ مُتَمَاسِكا

وَقَالَتْ: عَلَى أَيِّ الْخِصَالِ صَرَعْتَهُ

بِقَتْلٍ أَتَى أَمْ رِدَّةٍ لاَ أَبَا لَكَا

أَمِ الْمُحْصَنِ الزَّانِي الَّذِي حَلَّ قَتْلُهُ

فَقُلْتُ لَهَا: لا بُدَّ مِنْ بَعْضِ ذَلِكا