قَدْ دَنَا الْفَصْلُ فِي الصَّبَاحِ ولِلسِّلْ
مِ رِجَالٌ وَلِلْحُرُوبِ رِجَالُ
فَرِجَالُ الْحُرُوبِ كُلُّ خِدَبٍّ
مُقْحِمٍ لاَ تَهُدُّهُ الْأَهْوَالُ
يَضْرِبُ الْفَارِسَ الْمُدَجَّجَ بِالسَّيْ
فِ إِذَا فُلَّ فِي الْوَغَى الْأَكْفَالُ
يَا بْنَ هِنْدٍ شُدَّ الْحَيَازِيمَ لِلْمَوْ
تِ وَلاَ يَذْهَبَنْ بِكَ الْآمَالُ
إنَّ فِي الصُّبْحِ إِنْ بَقِيتَ لَأَمْراً
تَتَفَادَى مِنْ هَوْلِهِ الْأَبْطَالُ
فِيهِ عِزُّ الْعِرَاقِ أَوْ ظَفَرُ الشَّا
مِ بِأَهْلِ الْعِرَاقِ وَالزِّلزَالُ
فَاصْبِرُوا لِلطِّعَانِ بِالْأَسَلِ السُّمْ
رِ وَضَرْبٍ تَجْرِي بِهِ الْأَمْثَالُ
إِنْ تَكُونُوا قَتَلْتُمُ النَّفَرَ الْبِي
ضَ وَغَالَتْ أُولِئَكَ الْآجَالُ
فَلَنا مِثْلُهُمْ وَإِنْ عَظُمَ الْخَط
بُ قَلِيلٌ أَمْثَالُهُمْ أَبْدَالُ
يَخْضِبُونَ الْوَشِيجَ طَعْناً إِذا جُرْ
رَتْ مِنَ الْمَوْتِ بَيْنَهُمْ أَذْيَالُ
طَلَبَ الْفَوْزِ فِي الْمَعَادِ وَفِي ذَا
تُسْتَهَانُ النُّفُوسُ وَالْأَمْوَالُ