مالك الأشتر
٦٥ قصيدة · إسلامي
مالك بن الحارث بن عبد يغوث النخعي، المعروف بالأشتر، شاعر مخضرم، أمير من كبار الشجعان، كان رئيس قومه، أدرك الإسلام، وأول ما عرف عنه أنه حضر خطبة عمر بن الخطاب في الجابية. سكن الكوفة وكان له نسل فيها، وشهد اليرموك وذهبت عينه فيها، وكان ممن ألب على عثمان بن عفان وحضر حصاره في المدينة، وشهد يوم الجمل وأيام صفين مع علي بن أبي طالب، وولاه علي مصر فقصدها فمات في الطريق، فقال علي: رحم الله مالكا فلقد كان لي كما كنت لرسول الله. له شعر جيد ويعد من الفرسان الأجواد العلماء الفصحاء.
أيها الجاهل المسيء الظن
الخفيف
وما برحت مثل المهاة وسابح
الطويل
الغمرات ثم تنجلينا
الرجز
أهلي فداكم قاتلوا عن دينكم
الرجز
أضربهم ولا أرى معاويه
غير معروف
لعمرك يا جرير لقول عمرو
الوافر
خانك رمح لم يكن خوانا
غير معروف
أبعد عمار وبعد هاشم
الرجز
وأشعث سجاد بآيات ربه
الطويل
لا يبعد الله سوى عثمانا
غير معروف
كيف نرد نعثلا وقد قحل
غير معروف
نحن قتلنا حوشبا
مجزوء الرجز
نسير إليكم بالقنابل والقنا
الطويل
لم يبق إلا الصبر والتوكل
الرجز
إنا إذا ما احتسبنا الوغى
المتقارب
وسار ابن حرب بالغواية يبتغي
الطويل
قد دنا الفصل في الصباح وللسل
الخفيف
أعائش لولا أنني كنت طاويا
الطويل
لا بد من قتلي أو من قتلكا
غير معروف
اليوم يوم الحفاظ
غير معروف
يا حوشب الجلف ويا شيخ كلع
الرجز
لست وإن يكره ذا الخلاط
الرجز
أكل يوم رجل شيخ شاغرة
الرجز
بقيت وفري وانحرفت عن العلى
الكامل
في كل يوم هامتي مقيره
غير معروف
إسمع ولا تعجل جواب الأشتر
غير معروف
يا ليت شعري كيف لي بعمرو
الرجز
خلوا لنا عن الفرات الجاري
غير معروف
وافاك من طالبت يا عامر
الرجز
إني أنا الأشتر معروف الشتر
الرجز