وَأَشْعَثَ سَجَّادٍ بِآيَاتِ رَبِّهِ
قَلِيلِ الْأَذَى فِيمَا تَرَى الْعَيْنُ مُسْلِمِ
شَكَكَتُ لَهُ بِالرُّمْحِ جَيْبَ قَمِيصِهِ
فَخَرَّ صَرِيعاً لِلْيَدَيْنِ وَلِلْفَمِ
عَلَى غَيْرِ شَيْءٍ غَيْرَ أَنْ لَيْسَ تَابِعاً
عَلِيّاً ومَنْ لاَ يَتْبَعِ الْحَقِّ يَنْدَمِ
يُذَكِّرُنِي حَامِيمَ وَالرُّمْحُ شَارِعٌ
فَهَلَّا تَلاَ حَامِيمَ قَبْلَ التَّقَدُّمِ