تخطَّ إلى المحتوى

كل شيء سوى الإمام صغير

الخفيف

٨ أبيات

الزهد

كُلُّ شَيْءٍ سِوَى الْإِمَامِ صَغِيرُ

وَهَلاَكُ الْإِمَامِ خَطْبٌ كَبِيرُ

قَدْ أُصِبْنَا وَقَدْ أُصِيبَ لَنَا الْيَوْ

مَ رِجَالٌ بُزْلٌ حُمَاةٌ صُقُورُ

وَاحِدٌ مِنْهُمُ بِأَلْفِ كَبِيرٍ

إنَّ ذَا مِنْ ثَوَابِهِ لَكَثِيرُ

إنَّ ذا الْجَمْعَ لاَ يَزَالُ بِخَيْرٍ

فِيهِ نُعْمَى وَنِعْمَةٌ وَسُرُورُ

مَنْ رَأَى غُرَّةَ الْوَصِيِّ عَلِيٍّ

إنَّهُ فِي دُجَى الْحَنَادِسِ نُورُ

إنَّهُ والَّذِي يَحُجُّ لَهُ النَّا

سُ سِرَاجٌ لَدَى الظَّلاَمِ مُنِيرُ

مَنْ رَضَاهُ إمَامُهُ دَخَلَ الْجَنْ

نَةَ عَفْواً وَذَنْبُهُ مَغْفُورُ

بَعْدَ أَنْ يَقْضِيَ الَّذِي أمَرَ الل

هُ بِهِ لَيْسَ فِي الْهُدَى تَخْبِيرُ