يسائلني عليٌّ كيف حالي
وحالي أنني دَنفٌ جَريحُ
ومالي والذين حذّى مقرّي
سوى أني لسوءتها أصيح
واني لا اقرُّ بها وإني
لأهل الدين والدنيا نصيح
أبا حسن هداك الله دَعها
ومتنُ أديمها منها صَحيح
أتطمع في معاوية بن حربٍ
وعمرو إن ذا منا قبيح
وقولهما ومن حَجّت إليه
خفاف البزل في البيدا ربيح