ألم تَرَ أني بعد عمروٍ وَمَالكٍ
وعُروَةَ وابن الهَول لستُ بخالدِ
وكانوا بني سادَتنا فكأنَّما
تسَاقَوا على لَوح دماءَ الأساود
ومن نحنُ مِثلُهُم غير أنَّنا
كمُنتظر ظِمأ وآخرَ واردِ
هُمُ سَاعِدُ الدهر الذي يتقى به
وماخيرُ كف لا تَنُوءُ بساعد
فإن الألى حَانَت بفلج دماؤهم
هُمُ القومُ كلٌّ القوم يا أُمَّ خالدِ