قولا لِصَخرَةَ إِذ جَدَّ الهِجاءُ بِها
عوجي عَلَينا يُحَيّيكِ اِبنُ عَنّابِ
هَلّا نِهَيتُم عُوَيجاً عَن مُقاذَعَتي
عَبدَ المَقَذِّ دَعِيّاً غَيرَ صُيّابِ
مُستَحقِبينَ سُلَيمى أُمَّ مُنتَشِرٍ
وِاِبنَ المُكَفَّفِ رَدفاً وَاِبنَ خَبّابِ
يا شَرَّ قَومٍ بَني حِصنٍ مُهاجِرَةً
وَمَن تَعَرَّبَ مِنهُم شَرُّ أَعرابِ
لا يَرتَجي الجارُ خَيراً في بُيوتِهِمُ
وَلا مَحالَةَ مِن شَتمٍ وَأَلقابِ