كنت بحبك أكتر من نفسي وقسيت عليّا
كنت بحبك وبعدت، وهِنت عليّك
قدّمتلك روحي وهوايا فى قربك
وانتَ اخترت البُعد عنى لم بكيت
قولّي ليه كسرت الأمان؟
ليه سبتني في نصّ الحُنان؟
ده أنا عِشت ليك، ومفيش ذكرى
فى قلبى ليك الا وليها مكان
ضحّيت بضحكتي علشانك، وانتَ نسيت
وسبتني للدمعة، والليل اللي مليان حنين وبكيت
ده أنا كنت الحلم اللي فيك،
ليه صحيت ومشيت بعيد عنّي؟
ليه يا حبيبى قسيت ؟
كنت بحبك أكتر من نفسي... وجرحتني
يا خسارة، كلّ اللي بينّا راح... ومحبّتش بعدك تاني
يمكن الزمن يرجّع يوم،
لكن خلاص القلب ندم... واتعلّم النسيان ؟
لسه فاكراك وانتَ سايبني ومابتودّعش
نظرة عينيك فرح ، وكأنك ما بتوجّعش
ضحكة كانت بتطفي همومي، راحت خلاص
وبقى البُعد في قلبي جدار... لا بينكسر ولا يتقاس
كلّ ما أفتكر لقايا معاك ، بتعب أوي
وبسأل نفسي يا ترى... ليه الوجع دا جاي قوي؟
كنت بعيشك حلم سنين،
صحيت لقيتك سراب وأنين
كنت بحبك أكتر من نفسي... وضيّعتني
وفي آخر الحكاية، انتَ اللي وجّعتني
قلبي خلاص ما بقاش يِسأل... ولا يلوم
سكت الكمان، وبقى الوجع... آخر نغمة ف الحُلم المرسوم