قلَقٌ، فَلا نومٌ، ولا غَمْضٌ، وَلا
زارَ الكَرى عينًا لَنا كيْ تسْبِلا
وَسَطَ الدُّجى أَرَقٌ تَجلَّى، والضُّحى
أضْحى بعيدًا، ما أطلَّ ولا انْجلى
وحديْ أرومُ السّابحاتِ كأنَّني
خيطٌ طَوى نورَ الُّلجينِ وما سَلا
يا ليلُ ويحَكَ إنْ أَقمتَ مُنازِلًا
غَلَبَ الذي حازَ المَواقِعَ أعْزَلا