مَنْ فِي مَدِينَتِنَا لِلضَّادِ وَ الْأَدَبِ
كَفَيْصَلَ الْأَرْيَحِيِّ الْمِصْقعِ الذَّرِبِ؟!
عَنْهُ أَخَذْنَا كَثِيرًا حِينَ دَرَّسَنَا
لَمْ يَذْخَرِ الْجَهْدَ، لَمْ يَبْخَلْ وَ لَمْ يَخِبِ
أَعْمَاقُهُ نَظُفَتْ أَخْلَاقُهُ دَمُثَتْ
نِعْمَ الْمُرَبِّي لِنَشْءٍ كَانَ فِي تَعَبِ
ذُو فِطْنَةٍ ذُو سَدَادٍ ذُو مُعَامَلَةٍ
يَشُدُّ لِلدَّرْسِ طُلَّابًا بِلَا طَلَبِ
فَقَبْلَ كُلِّ ذَكِيٍّ كَانَ يَسْأَلُهُ
مِنَّا وَ يَفْهَمُهُ فِي الْقِسْمِ كُلُّ غَبِي
سَأَلْتُ رَبِّي لَهُ عَفْوًا وَ عَافِيَةً
إنّ الدُّعَاءَ لِأُسْتَاذِي مِنَ الْقُرَبِ