تخطَّ إلى المحتوى

من في مدينتنا للضاد و الأدب

غير معروف

٦ أبيات

المتفرقات

مَنْ فِي مَدِينَتِنَا لِلضَّادِ وَ الْأَدَبِ

كَفَيْصَلَ الْأَرْيَحِيِّ الْمِصْقعِ الذَّرِبِ؟!

عَنْهُ أَخَذْنَا كَثِيرًا حِينَ دَرَّسَنَا

لَمْ يَذْخَرِ الْجَهْدَ، لَمْ يَبْخَلْ وَ لَمْ يَخِبِ

أَعْمَاقُهُ نَظُفَتْ أَخْلَاقُهُ دَمُثَتْ

نِعْمَ الْمُرَبِّي لِنَشْءٍ كَانَ فِي تَعَبِ

ذُو فِطْنَةٍ ذُو سَدَادٍ ذُو مُعَامَلَةٍ

يَشُدُّ لِلدَّرْسِ طُلَّابًا بِلَا طَلَبِ

فَقَبْلَ كُلِّ ذَكِيٍّ كَانَ يَسْأَلُهُ

مِنَّا وَ يَفْهَمُهُ فِي الْقِسْمِ كُلُّ غَبِي

سَأَلْتُ رَبِّي لَهُ عَفْوًا وَ عَافِيَةً

إنّ الدُّعَاءَ لِأُسْتَاذِي مِنَ الْقُرَبِ