لِأَنْفَاسِ وَقْتِي كَمْ تُلَاحِقُ خَطْوَتِي
ومَا خَطْوَتِي لِغَيْرِ رِزْقِي تَنَالُ
وكَمْ مِنْ ذُنُوْبٍ قَدْ جَنِيْتُ بِغَفْلَتِي
وكَمْ مِنْ مَتَابٍ سَاعَةً وَ يَزَالُ
فَيَا رَبِّ صِرْنِي لِلْهِدَايَةِ إِنَّنِي
لَشَيْطَانُ نَفْسِي فِي العُرُوْقِ يُسَالُ
وإِنْ لَمْ تَكُنْ لِي يَا إِلَهِيَ هَادِيًا
فَمَا لِي هُدًا وَ لِلشَّقَاءِ أَنَالُ
تَعَلَّقَ فِي حَبْلِ الرَّجَاءِ دُعَائِيَّ
وأَنْتَ المُجِيبُ وَ الدُّعَاءُ يُنَالُ