لِإِسْمِكِ أَكْتُبْ بِمَاءِ الذَّهَب
فَدَلٌ وَلَامٌ وَعَينٌ سَبَب
بِأَنْ أَصْعَدَنَّ بُرُوْجَ السَّمَاء
بِأَنْ أَرْقُصَنَّ بِخَدِّ السُّحُب
بِأَنْ تَبْسُّمَنَّ شِفَاهُ الحَيَاة
بِأَنْ تَطْرَبَنَّ الثَّوَانِي طَرَب
حَيَاتِي وَ رُوْحِي فِدَاءٌٔ لَكِ
ولِلٍعَاذِلِيْنَ سِهَامُ الشُّهُب
فَيا أَنْتِ أَنْتِ بِقَلْبِي أَنَا
ويُرْمَى سِوَاكِ بِعَظْمِ الكَعَب
فَيَا أَنْتِ أَنْتِ مَلَاكٌٔ طَغَى
بِجَعْلِ الغَيَارَى كَنَارِ الحَطَب
وكُلُّ النِّسَاءِ سَرَابُ الضَّيَا
وأَنْتِ ضِيَاءٌ لَهُنَّ ضَرَب
هَوَاكِ أَعِيْشُ وَأَحْيَا بِهِ
وعِرْقِي وقَلْبِي إلَيكِ انْتَسِب
فَمَالِي حَيَاةٌ بِلَاكِ أَنَا
وتَبْقَيْنَ أَنْتِ وَيَفْنَى العَرَب