لكَمْ نحتاجُ للأحلامِ فيها
نرى وطنًا نجا مِنْ فكِّ غولِ
ولا يخفي خرائطَهُ جنونٌ
ولا رملٌ ولا بلوى سيولِ
ولا يغفو على وجعٍ ويصحو
ويهربُ مِنْ دجى ذهنٍ كسولِ
خُطاهُ حرّةٌ تسعى لآتٍ
بهِ يُصغى إلى قرعِ الطّبولِ
وفيهِ تؤكَلُ السَّلوى ومَنٌّ
ويُبنى ما تراكمَ مِنْ طُلولِ