تخطَّ إلى المحتوى

طوباه من ذئب رداه قهر

السريع

١١ بيت

المديح

طوباهُ مَنْ ذئبَ رَداهُ قهَرْ

ورِجلُهُ داست أفاعيْ الحُفَرْ

ما لانَ يومًا ما انحنى ظَهْرُهُ

وصوتُهُ كالرّعدِ فيهِ هدَرْ

على مَناخسَ أبى مِشيةً

وموجَ طوفانِ الرّزاياكسَرْ

وإنْ غزتُهُ عتْمةٌ لمْ يخَفْ

وراحَ صوبَهُ يجرُّ القمرْ

ونحو ما قد شاءَهُ سارَ لمْ

يقنطْ ولاخافَ اصّطخابَ المطرْ

جرى حصانُهُ يرومُ المُنى

لمْ ينهزمْ ولابشيءٍ عثَرْ

وغادرَ القحطَ إلى خِصبِهِ

فازدادَ في كرْمِ رؤاهُ الثّمرْ

طوباهُ هزَّ صدرَ ما هزَّهُ

ودهرُهُ بما أتاهُ انبهرْ

وعادَ للدُّنيا بلا خيبةٍ

يعيشُها وقد أماتَ الضّجَرْ

تضمُّهُ قائلةً : لاتمُتْ

وابتغِ في عرسي دوامَ السّهرْ

فمن أتاني زارعًا قمحَهُ

ذاقَ رغيفًا ساخنًا وازدهَرْ