وَخَبَّرَهَا الرُّوَّادُ أنْ لَيْسَ بَيْنَهَا
وَبَيْنَ قُرَى نَجْرَانَ وَالدَّرْبِ كَافِرُ
وَحَدَّثَهَا الرُّوَّادُ أنْ لَيْسَ بَيْنَهَا
وَبَيْنَ قُرَى نَجْرَانَ وَالدَّرْبِ كَافِرُ
فَأَلْقَتْ عَصَاهَا وَاسَتَقَرّتْ بِهَا النَّوَى
كَمَا قَرَّ عَيْنًا بِالإيَابِ المُسَافِرُ
فَأَلْقَتْ عَصَاهَا وَاسَتَقَرَّ بِهَا النَّوَى
كَمَا قَرَّ عَيْنًا بِالإيابِ المُسَافِرُ
فَأَلْقَتْ عَصَا التِّسْيارِ عَنْهَا وَخَيَّمَت
كَمَا قَرَّ عَيْنًا بِالإيَابِ المُسَافِرُ
تَذَكَّرْتُ مِنْ أمّ الحُوَيْرِثِ بَعْدَمَا
مَضَتْ حِجَجٌ عَشْرٌ وذُو الشَّوْقِ ذَاكِرُ
وَحَلَّتْ سُلَيْمى فِي هِضَابٍ وَأَيْكَةٍ
فَلَيْسَ عَلَيْهَا يَومَ ذَلِكَ قَادِرُ
فَإيَّاكِ والأَمْرَ الَّذِي إنْ تَوْسّعَتْ
مَوَارِدُهُ ضَاقَتْ عَلَيْكَ المَصَادِرُ
فَهِيَّاكِ والأَمْرَ الَّذِي إنْ تَوْسّعَتْ
مَوَارِدُهُ ضَاقَتْ عَلَيْكَ المَصَادِرُ
فَمَا حَسَنٌ أنْ يَعذِرَ المَرْءُ نَفْسَهُ
وَلَيْسَ لَهُ مِنْ سَائِرِ النَّاسِ عَاذِرُ