وظلٍّ كظلّ المَضرَحِيّ رفعَتُهُ
يطيرُ اذا هَبَّت له الريحُ طائره
لبيضِ الوُجوه أدلجوا كلَّ لَيلهم
ويَومُهم حتى استَرَقَّت ظهائرُه
فأضحَوا نشاوى بالفلا بين أرجُلٍ
وأقواسُ نَبعٍ من خِباءٍ شواجِرُه
أخذنا قليلاً من كَرانا فوَقّعَت
على ظَهر رَشاشٍ غليظ حَزاورُه
رُقاداً به العَجلانُ ذو الهمّ قانِعٌ
ومن كان لا يَسري به الهمُّ حاقِرُه