وَإنِّي لأَدْعُو الضَّيْفَ بِالضَّوءِ بَعْدَمَا
كَسَا الْأَرْضَ نضَّاحُ الجَلِيدِ وجَامِدُهْ
لأُكْرِمَهُ إنّ الكَرَامةَ حَقُّهُ
وَمِثْلَانِ عِنْدِي قُرْبُهُ وَتَبَاعُدُه
أَبِيتُ أُعَشِّيهِ السَّدِيفَ وَإنَّنِي
بِمَا نَالَ حَتَّى يَتْركَ الحَيَّ حَامِدُهْ
وَإنَّي لَمِنْجَازٌ لِمَا قُلْتُ إنَّنِي
أُرَىَ سَيّئًا أن يُخْلِفَ الوَعْدَ واعِدُهْ