مضرس بن ربعي الأسدي
٤٨ قصيدة · أموي
مضرس بن ربعي بن لقيط الأسدي. شاعر حسن التشبيه والرصف، أورد له البغدادي أبياتا جيدة في وصف ليلة ويوم، ومقطوعة فيها حكمة. وقال: (هو شاعر جاهلي) واختار أبو تمام (في الحماسة) قطعتين من شعره. وروى له المزرباني عدة مقطوعات وقال: (له خبر مع الفرزدق) فإن صح هذا فلا يكون جاهليا.
وليس يزين الرحل قطع ونمرق
الطويل
وقدر كحيزوم النعامة أحمشت
الطويل
فقالت أما ينهاك عن تبع الصبا
الطويل
وضيف جاءنا والليل داج
الوافر
وفتيان بنيت لهم خباء
الوافر
وباكرة كورد قطا ثميل
الوافر
لعمرك انني بلوى حبي
الوافر
وما استنكرت من وحش بقفر
الوافر
ويوم من الشعرى كأن ظباءه
الطويل
وعوراء قد قيلت فلم استمع لها
الطويل
وما نلعن الأضياف ان نزلوا بنا
الطويل
فلا تسأليني وأسألي ما خليقتي
الطويل
تحمل من وادي أشيقر حاضره
الطويل
وراحلة قدمت أقتاد رحلها
الطويل
فلا تهلكن النفس لوما وحسرة
الطويل
وما الوحش هاجتني ولكن ظعائن
الطويل
لقد عجمتني العاجمات يردها
الطويل
فلما لحقناهم قرأنا عليهم
الطويل
وقلن على الفردوس أول مشرب
الطويل
تحمل من ذات الجراميز أهلها
الطويل
بلاد خلت من أهلها وترجعت
الطويل
وظل كظل المضرحي رفعته
الطويل
فلما تعالت بالمعاليق حلة
الطويل
بلماعة قد باكر الصيف ماءها
الطويل
كأن على ذي الطبي عينا بصيرة
الطويل
أصول الرخامى لا يفزع طائره
الطويل
إنا لنصفح عن مجاهل قومنا
الكامل
وإذا نموا صعدا فليس عليهم
الكامل
لمن الديار عشيتها بالأثمد
الكامل
وإني لأدعو الضيف بالضوء بعدما
الطويل