تخطَّ إلى المحتوى

فلما لحقناهم قرأنا عليهم

الطويل

٧ أبيات

النسيب

فلما لحقناهم قرأنا عليهم

تحيّةَ موسى رَبّه أن يجاوِرُه

فاما الأصيلُ الحِلم منا فزاجرٌ

خُفافاً حُلالاً أو مشيراً فذاعرُه

وأما بُغاة اللَّهو منا ومنهُمُ

مع الرَّبرَب البالي الحسان محاجره

فلّما رأينا بعض من كان منهُمُ

أذى القول مجنوءاً لنا وهو آخرُه

صَرَفنا ولم نملك دموعاً كأنها

بوادي جُمانٍ بين أيدي تُناثرُه

فألقت عَصا التسيّار عنها وخَيَّمت

بأرجاء عَذبِ الماءِ بيض حفائرُه

أزال القذى عن مائه وافدُ الصبَّا

يروح عليه ناسماً ويُباكِرُه