لامرأةٍ فاضلةٍ مديحُنا
لأنّها أثمنُ مِنْ كلِّ الذّهبْ
بها فؤادُ الزّوجِ واثقٌ فلا
يشقى بشكٍّ فيهِ أهوالُ التّعَبْ
خيرًا لهُ تصنعُ كلَّ عُمْرِهِ
مِنْ يدِها سخاءُ جُودِها انسكَبْ
لباسُها العِزُّ فلا تَعرى ولا
تخشى زمانًا طبعُهُ بَثُّ الكُرَبْ
أولادُها يطوّبونَ فِعلَها
وتنحني لنورِ طُهْرِها الرُّكَبْ
فالحُسْنُ غِشٌّ والجَمالُ باطلٌ
أمّا الّذي يبقى فأزهارُ الأدَبْ