أسافِرُلا تغفو نوازِعُ نَفْسي
إلى أينَ؟ لا أدري ويوميَ أمْسي
خطوبٌ وأمواجٌ تهُزُّ سَكينتي
وأسئلةٌ تغزو مدائنَ رأسي
وحِيتانُ تاريخيْ تهاجِمُ خَطوتي
وغيمٌ مِنَ الألغازِ يحجُبُ شمسي
إلى أينَ بيْ تمضي قواربُ صرختي
وشطآنُ كلِّ الأرضِ مولدُ حَبْسي ؟
سأرحلُ لن أطويْ شراعَ سفائني
وبيْ روحُ مَنْ يهوى الوصولَ لعُرْسِ
أرتِّبُ أحلاميْ لِئلّا تجرَّني
لجوٍّ مِنَ الفوضى يُسمِّمُ كأسي
إلهيْ استجِبْ واسمعْ لطِلْبةِ سائلٍ
يريدُ جوابًا منكَ يغسِلُ حَدْسي
لأمضيْ بثوبٍ مِنْ نقاءٍ وبهجةٍ
إذا ما دعانيْ صارخًا فمُ رَمْسي