أبكي وأبكي أدمعُي تلطِمُني
وموطني بوحلِهِ يرجُمُني
وعالَمٌ ماتَ فؤادُهُ بهِ
ليسَ يبالي بيْ ولا يسمعُني
براءتي مسلوبةٌ طفولتي
مسحوقةٌ ودفتري يهجُرُني
لا لُعَبٌ أحملُها لا فرَحٌ
فوقيْ تناثرتْ شظايا مُدُني
ما هوَ ذنْبي وجنايتي وما
فعلتُ حتّى نارُكمْ تحرُقَني؟
للّهِ أشكو لا لإنسانٍ عسى
الرّحمنُ مِنْ جهنّمي يُخرِجُني