وَ سَلِ الْجَارَ وَالْمُعَصَّبَ وَالْأَضْيَافَ وَهْنًا إِذَا تَحَيَّوْا لَدَيَّا
وَ اسْأََلِ الْجَارَ وَالْمُعَصَّبَ وَالْأَضْ
يَافَ وَهْنًا إِذَا تَحَيَّوْا لَدَيَّا
كَيْفَ يَلْقَونَنِي إِذَا نَبَحَ الْكَلْبُ
وَرَاءَ الْكُسُورِ نَبْحَا خَفِيَّا
وَمَشَى الْحَالِبُ الْمُبِسُّ إِلَى النَّابِ فَلَمْ يَقْرِ أَصْفَرَ الْحَيِّ رَيَّا
لَمْ تَكُنْ خَارِجيَّة ًمِنْ تُرَاثٍ
حَادِثٍ بَلْ وَرِثْتُ ذَاكَ عَلَيَّا