تخطَّ إلى المحتوى

وللنهر رددت وعظا وقلت

المتقارب

١١ بيت

المتفرقات

وللنّهرِ ردّدتُ وعظًا وقلتُ :

أيا نهرُ هل أنتَ مثْلَ البشرْ

تحبُّ سَماعَ المواعظِ لحنًا

وليسَ قنابلَ تُنهي الخطرْ

وتُرجِعُ أمسًا جميلًا ونحوَ

غدٍ يُبتنى لا تقودُ السّفَرْ

وتُطعِمُ حلوى وتصبِغُ شَعرًا

ولا تتركُ الذّهنَ يهوى السّهرْ

وتعشقُها قُبلةً فوقَ خدٍّ

وتكرهُها نقشةً في الحَجرْ

وتطلبُها في اللّيالي نبيذًا

وترفضُها وثبةً مِنْ حُفَرْ

تلاعبُكَ النَّرْدَ وسْطَ المقاهي

وفيكَ تكمِّمُ ليثًا زأرْ

وترفعُ جدرانَ وهمٍ لديكَ

وتُفسِدُ فيكَ نقاءَ البصرْ ؟

مواعظُ تصغي لها في انبهارٍ

قليلًاوثمَّ يسودُ الضّجرْ

أيا نهرُ لا لا تكن مثْلَهم ما

أتَوهُ لهُ ليسَ يبقى أثَرْ

فمَنْ ظلَّ يصغي وأهملَ فعلًا

كبا وبرملِ رَداهُ اندثرْ