تخطَّ إلى المحتوى

توالت جيوش الغاصبين لتقتله

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

تَوالَتْ جُيُوشُ الغاصِبِينَ لِتَقْتُلَهْ

فَأوْغَلَ في جَيْشِ الأعادي وَزَلْزَلَهْ

مَضى فِيهِ مِغْوارًا وَشَقَّ قِتالُهُ

على مَنْ سَقاهُ بأسَ سَيفٍ وَجَنْدَلَهْ

كأنَّ الرَّدى ثَوبٌ تَلَبَّسَ ذا الفَتى

وَمَنْ يُبْصِرِ المَوتَ الفرارُ تَخَلَّلَهْ

فَمَنْ كانتِ الدُّنْيا كَمَعْبُودهِ الْتَهى

عَنِ العِزِّ وَالحُلْمِ الَّذي صارَ مَوئِلَهْ

تَراهُ كما المَغْشِيِّ في وَجْهِ فارِسٍ

علا صَهْوَةَ الخَوفِ العَتِيدِ لِيَقْصِلَهْ

فلا خَوْفَ يَنشا إنْ بِتَقْوى وَأدتُّهُ

فَيُصْبِح مَوتُ المَرْءِ تاجًا وَكَلَّلَهْ

فلا خَوفَ في الدُّنيا سِوى خَوفِ بارِئٍ

لِكُلِّ فِراسٍ فِيهِ بَأسٌ وَأَعْمَلَهْ