«وصفي» قد زَفَّ ليَ البُشْرَى
بخلاصي من «عَرَقِ النجمَهْ»
واليومَ تطوف بأحلامي
سَحَّارة «وسْكيٍّ» فخمه
وتُحدِّثني نفسِيْ أنّي
قد أُصبحُ من أهلِ النعمه
أو أصبحُ دُبْلوماسيّا
أو أحْضُر مؤتمرَ القمَّه
أو أني قد أُمْضي عامي
نِ، ولستُ بمشغولِ الذمَّه
«أَنِزارُ» صدودكَ ليس له
عنّي من معنًى أو طَعمه
فحياة الأزرق قد أغنت
عن لوث «الشونة» و«الحِمَّه»
والجائع قد يغريه المج
دُ، وقد لا تُغْويه اللقمه
أستغفر ربّي إن له
في كل تَحَرُّكَةٍ حكمه