مُكابَدَةٌ ووَجْدٌ والْتِياعُ
بِذا تَقْضي لَنا مِنْك الطِّباعُ
حُقولُك فِي المَودَةِ قَاحِلاتٌ
فلَا ضَمَدٌ ليَروِيَ أو وَساعُ
مُزُونُك بَرْقُ خُلَّبِها وعُودٌ
وأكْرَمُ ما تَجُودُ بِه الخِداعُ
ومَا مَنُّ السَّنابلِ حينَ تَزْهو
ولمْ يَشبَعْ مِنَ الخُبزِ الجِياعُ