تخطَّ إلى المحتوى

ربع عهدناه بالأحباب معمورا

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

ربع عهدناه بالأحباب معمورا

قلبي جعلتُ على مَغْناه مقصورا

فما لقلبي وللسلوان عاد له

وفي طريق الهوى قد راح مسحورا

يا ساكني السفح من «صبيا» على أكمٍ

بكم غدا لتجلِّي طيفكم طورا

إني بغربيِّهِ صدقًا أحدثكم

يوم الوداع جعلتُ القلب منحورا

وقلت للنفس أنَّى بعدَ بُعْدهم

يطيب عيشي وأُلفَى بعدُ مسرورا

وإن سلوْتُ هواه لا أعيش ومن

[يسلوه] أمسى يضل الحق مثبورا

يا شيخنا العَلَم المولى الذي اجتمعت

فيه الفضائل حقّاً ليس تقديرا

يا بهجة الدين، يا مُحيي معالمه

وعامرًا من زوايا العلم مدثورا

بمن براك إمامًا لا اعوجاج به

حَبْرًا تلألأ من أكوانه نورا

لأنت حجّته العظمى وآيته

بالعصر ترشد من قد كان مغرورا

وأشرقتْ شمس أفقٍ أنت مطلعها

للعلم قد لاح نور جلّ تنويرا

سبحان منشيك بدرًا للكمال له

في حضرة القدس ذكرٌ كان مشهورا

يا سيدي «سالمَ» المولى الذي ابتهجت

به المعارف تكبيرًا وتقديرا

جُدْ لي إمام التقى منكم بناظرةٍ

تُجْلي فؤاد امرئٍ بالغيِّ مسعورا

وهاك أزكى سلامٍ من جوانبه

مسكٌ يفوح غدا في الكون منثورا