وَإِنَّمَا الشِّعْرُ لُبُّ المَرْءِ يَعْرِضُهُ
عَلَى المَجَالِسِ إِنْ كَيْسًا وَإِنْ حُمُقا
وَإِنَّ أَشْعَرَ بَيْتٍ أَنْتَ قَائِلُهُ
بَيْتٌ يُقَالُ إِذَا أَنْشَدْتَهُ صَدَقا
الْبَسْ جَدِيْدَكَ إِنِّي لابِسٌ خَلَقِي
وَلَا جَدِيْدَ لِمَنْ لَا يَلْبَسُ الخَلَقَا
لَيْسَ امْرُؤٌ فَلْيَكُنْ مَا كَانَ أَوَّلُهُ
وَلَوْ تَخَلَّقَ إِلَّا مِثْلَ مَا خُلِقَا