أَلَا أَبْلِغْ أَبَا حَفْصٍ رَسُوْلًا
فِدًى لَكَ مِنْ أَخِي ثِقَةٍ إِزَارِي
قَلَائِصُنَا هَدَاكَ اللهُ إِنَّا
شُغِلْنَا عَنْكُمُ زَمَنَ الحِصَارِ
لِمَنْ قُلُصٌ تُرِكْنَ مُعَقَّلَاتٍ
قَفَا سَلْعٍ بِمُخْتَلَفِ الشِّجَارِ
قَلَائِصُ مِنْ بَنِي كَعْبِ بنِ عَمْرٍو
وَأَسْلَمَ أَوْ جُهَيْنَةَ أَوْ غِفَارِ
يُعَقِّلُهُنَّ أَبْيَضُ شَيْظَمِيٌّ
فَبِئْسَ مُعَقِّلُ الذَّوْدِ الخِيَارِ