في حُبِّكُم أَرتَضي بِقتلي
وَأرتَضي عِزَّكُم بِذُلّي
واعجَباً يا نَوارُ مِنكُم
كُلُّكُمُ شاغِلٌ لِكُلّي
بِنتُم بِعَقلي وَما لَوَيتُم
فَلَو رَدَدتُم عَلَيَّ عَقلي
ما ضَرَكُم إذ مَلَكتُمُوني
أَن تَصِلُوا حَبلَكُم بِحَبلي
ما لي وَأَهلي لَكُم فِداءٌ
وَقَلَّ مالي لَكُم وَأهلي
لَم أَلقَ مِثلاً لَكُم فَأسلُو
وَإن سَلَوتُم فَأينَ مِثلي
إنّي لأَهوَى عَلَى جَفاهُ
صَديقَ هَجري عَدُّوَّ وَصلي
كانَ شَبابي عَدُوَّ حِلمي
فَصارَ شَيبي عَدُّوَ جَهلي