تخطَّ إلى المحتوى

أسيد قومي والذي إن نقصته

الطويل

١٣ بيت

المديح

أَسَيِّدَ قَومي والّذي إن نَقَصتُهُ

جَعَلتُ إليهِ البدرَ عِندَ كَمالِهِ

وَمِن لابِسٍ أَعراقَهُ عَمَّ عَمِّهِ

وَلَم يُخزِهِ في مَشهَدٍ خالُ خالِهِ

أُحِبُّكَ في حَقّي وَحقِّكَ سُنَةً

وَفَرضيَ في حَقِّ النَّبّيّ وَآلِهِ

أَيُوسُفُ كَم مِن سَيِّدٍ مُتَفَّضِلٍ

سُؤالُكَ أحلَى في فَمي مِن سُؤالِهِ

وَكَم باسِطٍ لي كَفَّهُ بِنَوالِهِ

فَلَم تَنبَسِط كَفّي لِقَبضِ نَوالِهِ

وَبَدرٍ غَضَضتُ الطَّرفَ عَنهُ وَناظِري

يُلاحِظُ أُفُقَ الغَربِ عِند هِلالِهِ

فَواعَجَباً مِنّي وَمِن كُلّ صاحِبٍ

يَعُدُّ مَلالي قِطعَةً مِن مَلالِهِ

يُسيءُ بيَ الظَّنَ الَّذي راشَ جُودُهُ

جَناحي حَتَى طالَ حالي بِحالِهِ

فَتَى لم تَغِض عَنّي عِذابُ مياهِهِ

وَلا قَلُصَت عَنّي دَياجي ظِلالِهِ

وهَل أنا إلاَّ نَفحَةٌ مِن يَمَينِهِ

يَجُودُ بِها أَو نَفحَةٌ مِن شِمالِهِ

غَنيتُ بِهِ حَتَّى غَدَت كَضياعِهِ

ضياعي وحَتَّى غِلَّتي كَغِلالِهِ

وَيَكفيكَ فَضلاً أَنَّ رُوحي رُوحُه

وَأَنَّ عيالي بِضعَةٌ مِن عيالِهِ

فَما طاوَلَ السّاداتِ إلاَّ عَلاهُمُ

وَدقَّ جَلالُ القَومِ دُونَ جَلالِهِ