فائق إسماعيل عثمان
قصيدتان · حديث
فائق إسماعيل محمد عثمان. ولد في قرية الهياتم (مركز المحلة الكبرى - محافظة الغربية)، وتوفي في الإسكندرية. قضى حياته في مصر. حفظ القرآن الكريم في كتاب قريته، ثم حصل على الشهادة الابتدائية من مدرسة المحلة الكبرى، بعدها التحق بالمعهد الأزهري في مدينة طنطا، فحصل على الدبلوم. عمل مدرسا في مدارس المحلة الكبرى الابتدائية، ثم مدرسا بالإسكندرية منذ عام 1942، ثم ترقى في وظيفته، حتى أصبح ناظر مدرسة أبيس، ثم مفتشا لمنطقة شرق الإسكندرية، حتى أحيل إلى التقاعد. كان عضوا مؤسسا في جماعة الأدب العربي بالإسكندرية، كذلك كان عضوا في قصر ثقافة الحرية بها، كما كان عضوا في جمعية أدباء الإسكندرية. الإنتاج الشعري: له ديوان مطبوع بعنوان: «بين النكسة والنصر» - جماعة الأدب الحديث - دار لوران للطباعة والنشر - الإسكندرية 1973، وله قصائد وردت ضمن كتاب: «صدى الأحداث»، وله قصائد متفرقة مخطوطة. الأعمال الأخرى: له مسرحية شعرية بعنوان: «مصر بين الماضي والحاضر». شاعر غزير الإنتاج، جل شعره ارتبط بالموضوع الوطني، فجاء سجلا لكثير من المواقف والأحداث السياسية والوطنية، إذ نظم حول القضية الفلسطينية فحيا الشهداء والأبطال، ونظم في الحرب الأهلية اللبنانية قصيدة تنم على وعي وطني وقومي، وله قصيدة في رثاء جمال عبدالناصر، وحيا بعض الزعماء التاريخيين منهم: محمد كريم، وله قصائد فيها طابع وجداني تتصل بوصف الطبيعة وحالات العشق، كما نظم الكثير من الشعر الديني والمدائح النبوية. مجمل شعره حسن السبك قوي في لغته، يعكس قريحة شعرية متجددة، يقظة لصور التاريخ الوطني وبطولاته، لغته سلسة وصوره جزئية معبرة لا تخلو من جدة وطرافة. نال شهادتي تقدير من وزارة الثقافة ومن محافظة الإسكندرية، كما نال شهادة تقدير من السفارة السعودية بعد رثائه للملك فيصل. مصادر الدراسة: 1 - مجموعة شعراء: صدى الأحداث (الجزء الأول) - جماعة الأدب الحديث - دار لوران للطباعة والنشر - الإسكندرية 1977. 2 - لقاء أجراه الباحث عزت سعدالدين مع نجل المترجم له - الإسكندرية 2006.