تخطَّ إلى المحتوى

كلما حلق شعري مثل طير

غير معروف

٣٩ بيت

المتفرقات

كلَّما حَلَّق شِعري مثلَ طيرٍ

في سَماواتِ الوطنْ

فاعلمي أنَّكِ.. أنتِ

أدفأ الأوطانِ.. أنتِ

دهشتي الأولى...

وعُمْري

وحضوري في شرايينِ الزَّمنْ

كلَّما أَشرقتِ عندَ الفَجرِ.. عُمْراً

ومَنَحتِ العُمْرَ.. عِطراً

وكَسَوتِ العِطرَ أنفاساً شَهيَّةْ

يولَد العِشقُ عظيماً

في ثوانيهِ انبهارٌ

والثَّواني سَرمديَّةْ

كلَّما حَطَّت قصيدةْ

فوقَ كفَّيكِ كعصفورٍ صَغيرْ

وارتَدَت أوراقَ وردٍ

وغَفَت مِن غَيرِ وَعدٍ

فوقَ دَربٍ مِن حَريرْ

طالبتْ بالقيدِ...

كي تَحظى بما يَحظى الأسِيرْ

ثُمَّ أَعطتكِ – انصياعاً – حَقَّ تقريرِ المَصيرْ

كلَّما أَقبَلَ عامٌ

أُحرِقُ الوقتَ اشتياقاً

نَحوَ يَومٍ أَلتقيهِ

أَشتري وَرداً وعِطراً

أَنثر الأنفاسَ شِعراً

في الفَضا كي تَقرئيهِ

لَهفَتي أنتِ.. فقولي

كيفَ لا أعشقُ عاماً

عيدُ ميلادكِ فيهِ..!؟

كلَّما يوماً غَضِبتُ

منكِ لو يوماً غَضِبتُ

أملأ الدُّنيا صراخاً.. "أَعتِقيني.. أَعتِقيني"

لِدَقائِقْ...

ثمَّ يأتي عاصفاً

جارفاً يأتي حَنِيني

أَدَّعي أنَّي سآتي كي ألُمَّ الذِّكرياتْ

ثمَّ أُلقِي كِلْمةً دونَ التفاتْ

هامساً.. "لا تتركيني"