على الرَّغمِ منكِ
على الرَّغمِ منِّي
ورغم انكساري لديكِ وحزني
ورغم وَقاري الذي لم يَصُنِّي
ورغم النِّقاشِ
ورغم الجَدلْ
ورغم جميعِ الذي لم يُقَلْ
ورغم جنوني الذي لم يَخُنِّي
ورغم التَّشاكي
ورغم العَتَبْ
ورغم انفعالي
ورغم الغَضَبْ
ورغم اقتناعي بأنِّي... وأنِّي
أحبُّكِ عُمْراً ينام بحضني
أُحِسُّكِ منِّي
على الرَّغمِ منكِ
على الرَّغمِ منِّي
وما قلتُ عنكِ
وما قلتِ عنِّي
ورغم اتِّهامي بأنِّي مَلَلتُ
وأنِّي لفرضِ وجودي سَعَيتُ
ورغم اتهامي بِشكِّي وظنِّي
ورغم اعترافي بأنِّي ضَلَلتُ
وأنِّي اهتديتُ
ومنكِ ابتدأتُ
وفيكِ انتهيتُ
ورغم اعترافي بأنِّي... وأنِّي
أحبُّك فوق حدودِ التَّمنِّي
أحِسُّكِ منِّي
على الرَّغمِ منكِ
على الرَّغمِ منِّي
ورغم النِّداءِ الذي لم يَصِلْني
بأنِّي أُحطِّمُ فيكِ وجودي
وأُلغي بهذا الجنونِ حدودي
وأنِّي غَدَوتُ عديمَ التَّأنِّي
وأنِّي فقدتُ لديك اتِّزاني
وأنِّي وَهبْتُ الحُطامَ مكاني
وأنِّي لموتِ الأماني أُغنِّي
ورغم اتّهامي بطَعنِ قراري
ورغم اعترافي بعُقمِ اعتذاري
وأنِّي نَطقتُ بِما لستُ أَعني
ورغم ادِّعائي بأنِّي... وأنِّي
أحبُّكِ حُلْماً على ظِلِّ عَيني
أُحسُّكِ مِنِّي
على الرَّغمِ منكِ
على الرَّغمِ منِّي
ومن سوء فَهمي
ومن سُخفِ ظنِّي
ورغم ادِّعائي بأنِّي عَشِقتُ
وأنِّي ببحر سِواكِ غَرقتُ
ورغمِ الحنينِ الذي لم يَلُمني
ورغم اللَّيالي التي لم نَعِشها
ورغم الأماني التي لم أكُنْها
ورغم الوعودِ التي لم تَكُنِّي
ورغم انتهائي لديكِ بأمري
ورغم الغبار على سطحِ فِكري
ورغم التَّحضُّرِ لم يَحتضِنِّي
ورغم اقتناعي بأنِّي... وأنِّي
أحبُّكِ فوقَ حدود التَّمنِّي
أُحسُّكِ مِنِّي
أُحسُّكِ مِنِّي
أُحسُّكِ مِنِّي