وطني...
لن يمنعني الشوك النائم تحت ثيابي
أن أستلقيَ فوق ترابك
لن تمنعني غربة روحي...
أن أتوضَّأ باسمكَ يوماً
أن أتعبَّد في محرابك
لن يمنعني حزن عيوني
لن يمنعني موت حضوري
أن أتألَّم عند غيابك
وطني...
مرسومٌ فوق بحار جنونك
مكتوبٌ فوق جراحِ جبينك
من قبل العشقِ...
وقبل الشعرِ...
وقبل مجيء العالم كنت
ولذا.. أرجوكَ بأن تدفعني نحو الصمت
أن تمنحني بعض الوقت
كي اتأمَّل لون عيونك
وطني...
يا وطني...
يا وطني...
يا جرحي النازفَ.. يا وجعي
يا اِسماً... يختزل الأسماء
أرسلتُ إليكِ رسائل شوق
وكتبتُ إليك قصائد عشق
لكنْ عنوانكَ أربكني
يا أعظم من كلِّ الشعراء