فَإِنْ أَكْبَرْ فَإِنِّيْ فِيْ لِدَاتِيْ
وَعَاقِبَةُ الْأَصَاغِرِ أَنْ يَشِيْبُوْا
وَمَا كَبَّرْتُ فَائِدَتِيْ بَغَدْرٍ
كَفَانِيْ فِيْ الْفَوَائِدِ مَا يَطِيْبُ
وَمَا كَثَّرْتُ فَائِدَتِيْ بَغَدْرٍ
كَفَالِيْ فِيْ الْفَوَائِدِ مَا يَطِيْبُ
أَبَى لِيْ ذَاكُمُ خَالِيْ وَعَمِّيْ
وَفَضْلُ الْمَالِ وَالصَّدْرُ الرَّحِيْبُ