وَمَوْلًى أَمَتْنَا دَاءَهُ تَحْتَ جَنْبِهِ
فَلَسْنَا نُجَازِيهِ وَلَسْنَا نُعَاقِبُهْ
رَأَى اللَّهَ أَعْطَانِي وَأَغْلَقَ صَدْرَهُ
عَلى حَسَدِ الْإِخْوَانِ فَازْوَرَّ جَانِبُهْ
فَوَيْلٌ لِهَذَا ثُمَّ وَيْلٌ لِأُمِّهِ
عَلَيْنَا إِذَا مَا حَرَّكَتْهُ حَوَارِبُهْ